Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    كوني KONE مصر تعزز تجربة العملاء من خلال الابتكار الرقمي

    معهد أكسفورد الدولي الرقمي يطلق خدمة Oxford ELLT Express لمساعدة الطلاب على استكمال طلبات التقديم التي تتطلب معالجة سريعة بسبب ضيق الوقت

    الدكتور مصطفى مدبولي: الإصلاح الاقتصادي يعزز الثقة

    الانستغرام
    الوفد اليوم – Alwafd Alyoumالوفد اليوم – Alwafd Alyoum
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    الوفد اليوم – Alwafd Alyoumالوفد اليوم – Alwafd Alyoum
    أنت الآن تتصفح:الصفحة الرئيسية » لوحة أوفيليا… تحفة فنية خالدة لميليه في متحف تيت
    ثقافة

    لوحة أوفيليا… تحفة فنية خالدة لميليه في متحف تيت

    فبراير 10, 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    مينانيوزواير، بريطانيا: تعد لوحة “أوفيليا” واحدة من أشهر الأعمال الفنية في تاريخ الفن البريطاني، وقد رسمها الفنان الإنجليزي جون إيفريت ميليه بين عامي 1851 و1852، وتُعرض اليوم في متحف تيت بريتن في لندن، حيث تجذب آلاف الزوار سنوياً إلى بريطانيا لما تحمله من جمال بصري وعمق أدبي ونفسي.

    لوحة أوفيليا… تحفة فنية خالدة لميليه في متحف تيت

    استلهم ميليه لوحته من شخصية أوفيليا في مسرحية هاملت لويليام شكسبير، وتحديداً من مشهد غرقها وانتحارها المأساوي بعد فقدانها للعقل نتيجة الصدمات العاطفية التي تعرضت لها. غير أن الفنان لم يقدّم أوفيليا بوصفها لحظة موت فقط، بل جسّدها في لحظة معلّقة بين الحياة والفناء، طافية على سطح الماء، بملامح هادئة ونظرة فارغة، في مشهد يجمع بين الجمال والرعب الصامت.

    تميّزت اللوحة بدقة غير مسبوقة في رسم الطبيعة، وهو ما يعكس انتماء ميليه إلى حركة جماعة ما قبل الرافائيليين، التي دعت إلى العودة إلى التفاصيل الطبيعية والصدق البصري قبل عصر الرسام رافائيل. فقد أمضى ميليه أشهرًا طويلة يرسم خلفية اللوحة في الطبيعة المفتوحة على ضفاف نهر هوغسميل في مقاطعة سري، ملتزماً برسم كل زهرة ونبتة كما هي في الواقع، حتى في الظروف الجوية القاسية.

    واللافت أن الزهور المحيطة بأوفيليا ليست مجرد عناصر جمالية، بل تحمل دلالات رمزية دقيقة مستمدة من الثقافة الفيكتورية؛ فزهرة الخشخاش ترمز إلى الموت، والأقحوان إلى البراءة، والبنفسج إلى الإخلاص والحزن، بينما تشير الصفصاف المنحني فوقها إلى الحب المهجور. هذا الاستخدام الذكي للرمز يعمّق البعد النفسي للعمل، ويحوّل اللوحة إلى نص بصري موازٍ للنص الأدبي الشكسبيري.

    أما شخصية أوفيليا نفسها، فقد أدّت دورها العارضة إليزابيث سيدال، التي اضطرت للاستلقاء لساعات طويلة في حوض ماء بارد أثناء الرسم، في تجربة شاقة أصبحت جزءًا من أسطورة اللوحة وتاريخها.

    اليوم، لا تُقرأ “أوفيليا” فقط بوصفها لوحة رومانسية، فهي تعد كذلك عملاَ فنياً يتناول قضايا المرأة، والهشاشة النفسية، والصمت المفروض على الألم، ما يجعلها عملًا متجدد المعاني، وقادرًا على مخاطبة وجدان المشاهد المعاصر رغم مرور أكثر من قرن ونصف على إنجازه.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أبوظبي تختتم سباق عام الأسرة للدراجات بنجاح

    أبريل 7, 2026

    الإمارات توسع شراكاتها التجارية عالمياً

    أبريل 6, 2026

    دبي والهند تعززان الشراكة التجارية والاستثمارية

    أبريل 3, 2026
    أحدث الأخبار

    الدكتور مصطفى مدبولي: الإصلاح الاقتصادي يعزز الثقة

    تقنيات الذكاء الاصطناعي تهدد مستقبل الوظائف

    ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. محطة صنعت مصر الحديثة

    المونديال كشف حاجة كرة القدم إلى مزيد من الشفافية

    الرئيس السيسي يمنح كأس الجدارة لأبطال منتخب مصر

    رئيسا الإمارات ومصر يبحثان تعزيز علاقات التعاون بين البلدين

    بطولة مفبركة من أجل ميسي تشعل غضب الجماهير المصرية والعربية والرياضية العالمية

    توقعات تشير إلى تراجع الدولار بعد بيانات التضخم الأمريكية

    الملك المصري محمد صلاح يقود مصر لإنجاز تاريخي بالمونديال

    © 2023 الوفد اليوم | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter