أكد خالد مجاور، محافظ شمال سيناء المصرية، أن مدينة رفح الجديدة تنبض بالحياة وتمضي بخطى ثابتة في مسار التعمير والاستقرار، نافيًا بشكل قاطع جميع الادعاءات المتداولة بشأن استخدامها في مخططات تهجير السكان أو خلوها من النشاط السكاني.

وأوضح المحافظ أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أي حقائق، مشيرًا إلى أنه كلف نائبه بأداء صلاة الجمعة داخل المدينة، والقيام بجولة ميدانية موثقة بالصوت والصورة بين الأهالي في منازلهم، لإثبات أن الحياة طبيعية في رفح الجديدة، وأن ما يُثار حولها ما هو إلا “أكاذيب مغرضة” تهدف إلى تشويه جهود الدولة.
وأضاف مجاور أن الدولة المصرية تعمل على توفير بيئة آمنة ومستقرة لأهالي شمال سيناء، مشددًا على أن مشروع رفح الجديدة يُعد من أبرز المشروعات القومية لإعادة الإعمار، وتوفير مساكن لائقة للمواطنين المتضررين من الأحداث التي مرت بها المنطقة في السنوات الماضية.
وأكد أن المحافظة تتابع يوميًا تقديم الخدمات الأساسية من مدارس ومراكز صحية ومرافق عامة، في إطار الحرص على ضمان جودة الحياة، مشيرًا إلى أن فرق العمل الهندسية والإدارية تعمل بشكل مستمر للارتقاء بالبنية التحتية والخدمات داخل المدينة.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع تنمية سيناء على رأس أولوياتها، وتسعى لتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية الشاملة في جميع مناطقها، معتبراً أن الشائعات المتكررة حول غياب الخدمات أو نوايا التهجير ما هي إلا محاولات للتشويش على النجاحات الفعلية.
واختتم المحافظ تصريحاته بالتأكيد على أن مدينة رفح الجديدة ليست فقط مشروعًا إنشائيًا، بل نموذجًا فعليًا على عودة الحياة إلى سيناء، وأنها مفتوحة أمام سكانها الأصليين وتشهد استقرارًا متزايدًا بفضل ما يتم إنجازه من مشروعات تنموية ومجتمعية مستمرة.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
