Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    مصر تتقدم في مؤشر الانفتاح الاقتصادي إلى المرتبة 49

    Huawei Cloud Stack: كل شيء من أجل الذكاء الاصطناعي ، لتشجيع عصر جديد من الذكاء

    تعيين أسطورة الكريكيت بريت لي رئيسًا للاحتفالات في اليانصيب

    الانستغرام
    الوفد اليوم – Alwafd Alyoumالوفد اليوم – Alwafd Alyoum
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    الوفد اليوم – Alwafd Alyoumالوفد اليوم – Alwafd Alyoum
    أنت الآن تتصفح:الصفحة الرئيسية » د. إبراهيم الغيص المنصوري.. صوت الجغرافيا السياسية في الندوة الدبلوماسية
    محتوى تحريري

    د. إبراهيم الغيص المنصوري.. صوت الجغرافيا السياسية في الندوة الدبلوماسية

    فبراير 15, 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    مينانيوزواير، الإمارات: في الرابع عشر من فبراير 2024، فقدت دولة الإمارات العربية المتحدة أحد أبرز رموزها الفكرية والدبلوماسية، الدكتور إبراهيم محمد الغيص المنصوري، الذي شكّل على مدى عقود نموذجاً للمثقف الدبلوماسي القادر على الجمع بين التحليل الأكاديمي والممارسة السياسية والإعلامية. واليوم، في استعادة موسعة لإرثه، يتجدد الحديث عن أحد أهم المحاور التي تميز بها فكره: الجغرافيا السياسية بوصفها أداة لفهم الدولة وبناء القرار.

    د. إبراهيم الغيص المنصوري.. صوت الجغرافيا السياسية في الندوة الدبلوماسية
    صورة: د.إبراهيم الغيص المنصوري- محسنة بالذكاء الاصطناعي

    ولد الدكتور إبراهيم الغيص المنصوري في العام 1947، وتخرج في كلية الحقوق بجامعة عين شمس في القاهرة، حيث حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه، قبل أن يعود إلى وطنه حاملاً مشروعاً معرفياً مبكراً يربط بين القانون والسياسة والوعي الجغرافي بالتحولات الدولية. لم يكن اهتمامه بالجغرافيا السياسية مجرد إطار نظري، بل كان منهجاً تفسيرياً لفهم موقع الإمارات في عالم سريع التغير.

    الندوة الدبلوماسية.. منصة حوار مبكر

    خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، برز اسم الدكتور إبراهيم الغيص المنصوري في تنظيم وإدارة الندوة الدبلوماسية في الإمارات، التي تحولت إلى منصة فكرية للحوار حول قضايا السياسة الدولية والتحولات الإقليمية. استضافت الندوة شخصيات فكرية بارزة، من بينها المفكر والعالم الدكتور حامد عبد الله ربيع عبد الجليل، أحد أبرز أعلام الدراسات السياسية في العالم العربي، إلى جانب الكاتب الشهير محمد حسنين هيكل.

    في تلك الحوارات، لم تكن النقاشات تدور حول الأحداث الجارية فقط، بل حول بنية النظام الدولي، ومفهوم الدولة الوطنية، وموقع الخليج في التوازنات العالمية. كان الدكتور إبراهيم الغيص يؤمن بأن فهم الجغرافيا السياسية يبدأ من إدراك أن الموقع ليس مجرد حدود مرسومة، بل شبكة من المصالح البحرية والبرية والاقتصادية والثقافية.

    الجغرافيا السياسية.. رؤية تتجاوز الخرائط

    في أطروحاته ومداخلاته، كان يؤكد أن الخليج العربي يمثل عقدة استراتيجية في النظام العالمي، وأن البحر ليس فاصلاً جغرافياً بل فضاءً اقتصادياً وأمنياً مفتوحاً. كان يرى أن أمن الدولة لا ينفصل عن موقعها، وأن الاستقرار الداخلي يرتبط بقدرتها على قراءة التحولات الإقليمية بدقة.

    لقد سبق في تحليلاته كثيراً من المقاربات الحديثة التي تربط بين الممرات البحرية وسلاسل الإمداد العالمية، وبين الاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية. وكان يردد أن “الدولة التي تفهم جغرافيتها، تفهم مستقبلها”، في إشارة إلى أن الجغرافيا ليست قدراً جامداً، بل فرصة استراتيجية إذا أُحسن توظيفها.

    بين الإعلام والدبلوماسية

    لم تقتصر مساهماته على المنابر الأكاديمية. فقد كان أول مدير لوكالة أنباء الإمارات (وام) عام 1976، حيث ساهم في صياغة الخطاب الإعلامي الوطني في مرحلة تأسيسية حساسة، أدرك باكراً أن الإعلام هو جزء من القوة الناعمة للدولة، وأن الصورة الذهنية في الخارج عنصر مكمل للجغرافيا السياسية.

    كما تولى مسؤوليات أكاديمية وإعلامية، بينها رئاسة تحرير مجلة «منار الإسلام»، والعمل أستاذاً جامعياً، ما جعله قريباً من جيل جديد من الباحثين الذين تأثروا بطرحه المنهجي في قراءة العلاقات الدولية.

    السودان والصومال.. منظور مبكر للاستقرار

    في نقاشاته حول الأزمات الإفريقية، كان يؤكد أن استقرار القرن الإفريقي لا ينفصل عن أمن الخليج، وأن أي اضطراب في تلك المنطقة ينعكس مباشرة على الممرات البحرية الحيوية. واليوم، تبدو تلك الرؤية أكثر وضوحاً في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة.

    إرث يتجدد

    مع مرور عامين على رحيله، يتضح أن إرث الدكتور إبراهيم الغيص المنصوري لا يقتصر على سيرته المهنية، بل يمتد إلى مدرسة فكرية في فهم الدولة من منظور جغرافي استراتيجي. لقد مثّل نموذجاً للمثقف الذي يقرأ الخريطة قبل أن يقرأ الخبر، ويحلل الاتجاهات قبل أن يحلل العناوين.

    وفي زمن تتسارع فيه التحولات، تبقى الجغرافيا السياسية، كما كان يرها، حجر الأساس في صياغة السياسات الرشيدة، وضمان استدامة التنمية، وحماية القرار الوطني.

    رحل الدكتور إبراهيم الغيص المنصوري في 14 فبراير 2024، لكن فكره ما زال حاضراً في كل نقاش جاد حول موقع الدولة في العالم، وفي كل إدراكٍ استراتيجيٍ للجغرافيا بوصفها أساساً لبناء الدولة وتعزيز حضورها في النظام الدولي.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    LEOS Developments تسلط الضوء على أغراض شراء البريطانيين للعقارات في دبي

    سبتمبر 15, 2026

    ممثلون عن قطاع الأزياء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يستعدون لحضور قمة BRICS+ Fashion Summit

    سبتمبر 14, 2026

    No Competition Infinity Gaming تُبرم اتفاقية مع الصين لمدة خمس سنوات، وتُخطِّط لإنتاج ما يصل إلى 10,000 روبوت بشري سنويًا

    سبتمبر 2, 2026
    أحدث الأخبار

    مصر تتقدم في مؤشر الانفتاح الاقتصادي إلى المرتبة 49

    الرئيس عبد الفتاح السيسي يشهد تخرج الدورة السادسة للجهات القضائية

    الرئيس المصري يستقبل محمد بن سلمان في القاهرة

    الرئيس السيسي يصل نيودلهي للمشاركة في قمة البريكس

    أبل تراهن على آيفون دوو لمنافسة الهواتف القابلة للطي

    مدينة العلمين الجديدة تستضيف معرض الطيران والفضاء 2026

    الرئيس المصري يستقبل نظيره الصيني في مطار القاهرة

    اتفاقية مصرية إماراتية بـ500 مليون دولار لتوريد القمح

    الرئيس السيسي يوجه بإعداد تقرير شامل عن إنجازات الدولة

    © 2023 الوفد اليوم | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter