Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    مؤتمر شركاء BAIC FOTON في أفريقيا يستضيف جولة في المصنع وتجربة قيادة

    Huawei تصدر حلول التشغيل والصيانة للصناعة

    Sinopec تستضيف مسابقة سفراء الثقافة الشباب لتعزيز التبادلات الثقافية بين الصين ومصر

    الانستغرام
    الوفد اليوم – Alwafd Alyoumالوفد اليوم – Alwafd Alyoum
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    الوفد اليوم – Alwafd Alyoumالوفد اليوم – Alwafd Alyoum
    أنت الآن تتصفح:الصفحة الرئيسية » 53 عاماً على نصر أكتوبر.. أبطال صنعوا التاريخ
    أخبار

    53 عاماً على نصر أكتوبر.. أبطال صنعوا التاريخ

    أكتوبر 6, 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    القاهرة /مينانيوزواير/ — تحل الذكرى 53 عاماً على نصر أكتوبر في السادس من أكتوبر 2026، مستعيدة واحدة من أبرز المحطات في التاريخ المصري الحديث، عندما عبرت القوات المسلحة المصرية قناة السويس في 6 أكتوبر 1973، ونجحت في اقتحام التحصينات الإسرائيلية على الضفة الشرقية. ولم تكن نتائج المعركة حصيلة قرار أو جهد فردي، بل جاءت بعد سنوات من إعادة بناء القوات المسلحة والتخطيط والتدريب، بمشاركة قيادات عسكرية وآلاف الضباط والجنود الذين تولوا تنفيذ العمليات.

    53 عاماً على نصر أكتوبر.. أبطال صنعوا التاريخ
    نصر أكتوبر 1973.. أسماء صنعت ملحمة العبور

    بدأت الحرب بقرار سياسي اتخذه الرئيس المصري أنور السادات، بالتنسيق مع الرئيس السوري حافظ الأسد، لاستعادة الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967. وفي الثانية ظهراً، انطلقت العمليات العسكرية المصرية بضربة جوية وتمهيد مدفعي، أعقبه عبور قوات المشاة للقناة، وفتح ثغرات في الساتر الترابي لخط بارليف، وإقامة رؤوس جسور على الضفة الشرقية.

    53 عاماً على نصر أكتوبر.. قيادات خططت للعبور

    برز الفريق عبد المنعم رياض ضمن الشخصيات التي أسهمت في تطوير القوات المسلحة خلال مرحلة ما بعد حرب يونيو 1967. ورغم استشهاده في 9 مارس 1969 أثناء حرب الاستنزاف، فقد ارتبط اسمه بجهود إعادة التنظيم والاستعداد العسكري، وأصبح تاريخ استشهاده مناسبة لإحياء يوم الشهيد في مصر.

    وتولى المشير أحمد إسماعيل علي منصب القائد العام للقوات المسلحة ووزير الحربية خلال الحرب، فيما شغل الفريق سعد الدين الشاذلي منصب رئيس الأركان، وأسهم في التخطيط لعملية العبور. وكان المشير محمد عبد الغني الجمسي رئيساً لهيئة عمليات القوات المسلحة، وشارك في إعداد الخطط العسكرية ومتابعة تنفيذها.

    وسبق هذه المرحلة دور الفريق محمد فوزي في إعادة بناء القوات المسلحة بعد عام 1967. أما اللواء محمد حسني مبارك فتولى قيادة القوات الجوية أثناء الحرب، بينما قاد الفريق فؤاد ذكري القوات البحرية، واضطلع المشير محمد علي فهمي بمسؤولية الدفاع الجوي، الذي أسهم في حماية القوات والمنشآت خلال العمليات.

    وعلى مستوى الجيوش الميدانية، تولى اللواء سعد مأمون قيادة الجيش الثاني، واللواء عبد المنعم واصل قيادة الجيش الثالث. كما شارك اللواء كمال حسن علي في قيادة تشكيلات المدرعات، وتولى اللواء محمد عبد الحليم أبو غزالة قيادة مدفعية الجيش الثاني، فيما كان الفريق محمد سعيد الماحي من أبرز قادة المدفعية المصرية.

    شهدت العمليات الميدانية مشاركة عدد كبير من القادة والضباط الذين ارتبطت أسماؤهم بمعارك محددة. فقد تولى اللواء فؤاد عزيز غالي قيادة الفرقة 18 مشاة التي شاركت في تحرير القنطرة شرق، بينما ارتبط اسم الفريق عبد رب النبي حافظ بقيادة الفرقة 16 مشاة ومعارك منطقة الفردان.

    وكان اللواء محمد حسين طنطاوي قائداً للكتيبة 16 مشاة، التي شاركت في العبور وخاضت مواجهات في منطقة المزرعة الصينية. كما برز المقدم إبراهيم الرفاعي، قائد المجموعة 39 قتال، التي نفذت عمليات خاصة خلال حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر.

    وشملت الأسماء التي وثقتها الهيئة العامة للاستعلامات المصرية الملازم أول محمد المصري والجندي عبد العاطي محمد حسن، اللذين اشتهرا باستخدام الأسلحة المضادة للدبابات خلال المعارك، وأسهمت عملياتهما في مواجهة المدرعات الإسرائيلية.

    وضمت القائمة كذلك العقيد صلاح فهمي، والرائد محمد عزمي حمدي عاشور الذي شارك في عمليات التصدي للهجمات الجوية، والنقيب محمد شمس الذي ارتبط اسمه بعملية تحرير تبة الشجرة، والملازم أول مفتي عبد العزيز إمام الذي تذكره الروايات الرسمية ضمن أوائل من رفعوا العلم المصري على الضفة الشرقية للقناة.

    ولم تقتصر المشاركة على هؤلاء القادة والمقاتلين؛ إذ أسهمت وحدات المهندسين العسكريين والإشارة والإمداد والخدمات الطبية والدفاع الجوي والقوات البحرية والجوية في تنفيذ العمليات واستمرارها، إلى جانب جنود وضباط لم تحظ أسماؤهم بالانتشار نفسه.

    شهدت الحرب بعد العبور المصري تطورات عسكرية معقدة، من بينها الهجوم الإسرائيلي المضاد والعبور الإسرائيلي إلى غرب قناة السويس، قبل صدور قرارات مجلس الأمن المتعلقة بوقف إطلاق النار في أكتوبر 1973. وأعقبت الحرب مفاوضات واتفاقات لفصل القوات، ثم معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979، وصولاً إلى استكمال الانسحاب الإسرائيلي من معظم سيناء في أبريل 1982، واستعادة طابا في مارس 1989.

    وبعد 53 عاماً، تظل حرب أكتوبر جزءاً أساسياً من الذاكرة الوطنية المصرية، بما ارتبط بها من تخطيط عسكري وعمليات ميدانية وتضحيات بشرية. كما تبقى أسماء القادة والمقاتلين والشهداء شاهداً على أن أحداث أكتوبر 1973 كانت نتاج عمل جماعي امتد عبر سنوات من الاستعداد والتنفيذ.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    انتجريتد آيدنتيتي تحقق 100/100 في جوجل بيدج سبيد

    أكتوبر 29, 2026

    مصر تستعد لانطلاق المنتدى الدولي للحماية الاجتماعية في نوفمبر

    أكتوبر 28, 2026

    الاقتصاد المصري يتحرك بنمو 5.1% والقطاع الخاص يتصدر

    أكتوبر 26, 2026
    أحدث الأخبار

    انتجريتد آيدنتيتي تحقق 100/100 في جوجل بيدج سبيد

    مصر تستعد لانطلاق المنتدى الدولي للحماية الاجتماعية في نوفمبر

    الاقتصاد المصري يتحرك بنمو 5.1% والقطاع الخاص يتصدر

    مصر ترفض تصديق البرلمان الليبي على اتفاق بحري مع تركيا

    الحضارة المصرية تستقبل فرسان العالم أمام الأهرامات

    الدولار يتجه لأول خسارة أسبوعية في خمسة أسابيع

    مصر رئيساً للمكتب التنفيذي للمجلس الوزاري العربي للكهرباء

    براد بيت يتألق في فيلم «قلب الوحش» وسط براري ألاسكا

    وزارة المالية المصرية: فيتش تثبت تصنيف مصر عند B

    © 2023 الوفد اليوم | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter